Thursday, November 28, 2019

مجموعة قداسات وصلوات لقديسين معاصرين


إستقامة العقيدة الأرثوذكسية هى الأساس للصلاة الروحانية من أعماق القلب.

إستقامة العقيدة هى غذاء الروح

+++ وهذه مجموعة من القداسات والصلوات لقديسين معاصرين ، ذوى العقيدة النقية ، التى أثمرت فيهم بالروحانية والتمسك بكل ما فى الكنيسة بدون تحوير ولا تحريف

++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++

1 - جى ناى نان -البابا كيرلس السادس- صوت متضبط
من ميديافاير:-
أو من فورشير:

بركة صلاته المقدسة تكون معنا آمين
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++

2 - القداس الالهى -القديس القمص اثناسيوس السريانى -الصوت متضط
من ميديافاير:-
أو من فورشير:-

بركة صلاته المقدسة تكون معنا آمين
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++

3 - القداس الإلهى - القمص جبرائيل الأنبا بيشوى - الصوت متضبط
من ميديافاير:-


أو من فورشير:-

بركة صلاته المقدسة تكون معنا آمين
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++

4 - القداس الباسيلى - أبونا ديسقوروس أفا مينا - الصوت متضبط

ويمكن التنزيل من أحد الروابط:
من ميديافاير:-
أو

أو من فورشير:-
أو

بركة صلاته المقدسة تكون معنا آمين
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++

(5)  صلوات للقديس القمص جبرائيل الأنبا بيشوى - الصوت متضبط
للتنزيل من ميديافاير:
أو من فورشير:

بركة صلاته المقدسة تكون معنا آمين
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++

(6) القداس الإلهى ، من أوائل السبعينات الماضية ، لقديس مجهول من دير الأنبا بيشوى ، بعد تضبيط الصوت بقدر الإمكان (سجله شقيقى الدكتور سيتى أثناء زيارته للدير)

فورشير:
أو
أو من الرابط ميديا فاير:

بركة صلاته المقدسة تكون معنا آمين
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++

فورشير
ميديافاير:

بركة صلاته المقدسة تكون معنا آمين
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++

++  يحوى هذا الفايل الصوتى:  شريط ذكريات تماف سارة وكذلك شريط إرشادات روحية للبنات ، وقد تم ضبط الصوت بقدر الإمكان مع التركيز على كلام القديسة تماف سارة فقط لتجنب الإطالة.
+ شريط الذكريات يحوى ذكريات معجزات حدثت عند الدعوة الإلهية لتاماف للرهبنة ، ومعجزات جميلة جداً للقديسين معها.
+ وشريط الإرشاد الروحى ، من القلب وبسيط وبإخلاص ويركز على الجوهر.
بركة صلوات تاماف سارة تشملنا كلنا آمين.

ويمكن تنزيل الفايل إم بى ثرى من أحد الروابط:
فورشير
ميديافاير:
أو

بركة صلاتها المقدسة تكون معنا آمين
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++

التنزيل من فورشير:

بركة صلاته المقدسة تكون معنا آمين

Saturday, November 23, 2019

تعليق على فيديو _ المتنيح القمص صليب سوريال يحكى الصلح بين البابا كيرلس والمسكين

تعليق على فيديو _ المتنيح القمص صليب سوريال يحكى الصلح بين البابا كيرلس والمسكين


((( 1 ))) هذا التسجيل معمول لإجتماع مخصص للحديث عن الصلح بين البابا كيرلس والمسكين ، مثلما قال القمص صليب سوريال فى بداية هذا التسجيل ، ومن الواضح –من التعليقات القليلة التى قيلت- أن المجتمعين هم من أصحاب المسكين ، ولذلك فالقمص صليب يكيِّف عباراته بدهائه الشديد المعروف لتنال الرضى منهم.
+++ وهو يشرح بإستفاضة شديدة كل التفاصيل بتدقيق شديد جداً ، حتى أنه يذكر عناد المسكين مرتين قبيل الدخول مباشرة ، مع الأنبا ميخائيل الذى جاء ليخدمه ، مرة عندما طلب منه كتابة جواب للبابا كيرلس ليدخلوا بيه (ق33 ث00 حتى ق34 ث 30) ( وطبعاً المقصود خطاب إعتذار) فرفض المسكين ، فأقنعه القمص صليب ، وإبتدأ يكتب ، فضرب له الأنبا ميخائيل مطانية وترجَّاه أن يكتب كلام حلو ليس فيه لا غمز ولا لمز ولا كلام صعب ، والمرة الثانية ، كانت فى موضوع الشال أثناء دخولهم (ق35 ث40) ، إذ طلب منه الأنبا ميخائيل بأن يترك الشال قبل الدخول ، فرفض المسكين وكَشّْ فيه ، رغم أنه جاء لمساعدته ، ولكن القمص صليب إستطاع بذكائه أن يُخْضِعه (واضح من التسجيل كله أنه كان يملك مفاتيح شخصية المسكين).
++++ وفى (ق36 ث 15 حتى ث 29 ) يقول القمص صليب: ((دخلنا أنبا ميخائيل وأبونا متى وأنا ، لا حنا يوسف حنا ولا الدكتور نصحى دخلوا ))  
؟؟؟؟؟؟ ثم ينقطع السرد!!!
؟؟؟؟؟ فالكلام السابق كان عند لحظة ما قبل دخولهم وهم على باب حجرة البابا مباشرة ، والكلام اللاحق مباشرة يقفز إلى حالة وجودهم جالسين ، ولم يذكر ما جرى  فى لحظة تقابل المسكين مع البابا ، وهى التى يدعى البعض بأن البابا طلب فيها من المسكين الحِل بشدة وبتكرار شديد؟؟؟؟؟
؟؟؟؟؟؟
++++ إذ فى: (ق36 ث30) يقول القمص صليب: (( وبعدين أنا تَعَمَّدْت إنى أقعد جنب أبونا متى )) ، وبين الثانيتين سقط الكلام عن لحظة التقابل!!!

++++ ثم فى (ق36 ث33) تحدث فجوة ثانية ، إذ لم يذكر شيئاً عمَّا إسماه بعد ذلك مباشرة ب"الحديث الناشف" ، مع أنه أمر شيَّق يستحيل قبول الحاضرين للقفز فوقه ، فقد قال: ((فكان الحديث فى البداية حديث ناشف قوى ، يقوله آيه ده يابونا متى داإنت شيبت ، قاله البركة فيك ياسيدنا ، رحت زاقق على رجله كده وقلتله وقَّف بلاش الحكاية ديه))
ولم يذكر شيئاً عن هذا الحديث (يعنى ليس مجرد كلمة) ، الناشف ، قوى!!!!!

+++ ثم يقفز التسجيل المعروض قفزات أخرى حتى ينهى الكلام .

+++ إذن ، فالجزء الخاص بأهم اللحظات ، وهى اللحظة الأولى للمقابلة ذاتها ، بعد إنقطاع ومشاكل لمدة عشرة سنوات ، غير موجود فى التسجيل المعروض!!

+++ فلو أخذنا فى الإعتبار أن البعض إدَّعوا بأن القمص صليب سوريال قال بأن البابا كيرلس طلب من المسكين "الحِل" بشدة ومرات عديدة ، وهم يدَّعون بذلك معتبرين ذلك دليلاُ على أن البابا ظلمه ، وأن المسكين كان مظلوماً والبابا كيرلس كان ظالماً ، وأن المسكين لم يرتكب أى خطأ نهائياً ، لو أخذنا ذلك فى الإعتبار لإستغربنا من خلو هذا التسجيل من هذا الجزء تماماً!!

+++ فلو كان هذا الإدعاء صحيحاً ، ولو كان هذا ما قاله القمص صليب سوريال فعلاً ، فهل من المعقول أن يغفل عن ذكره فى هذا الإجتماع المعمول خصيصاً لهذا الأمر ، والذى حاضريه من صحابة المسكين الذين يتمنون أن يسمعوا شيئاً كهذا!!!

+++ لو كان هذا صحيحاً ، لكان من المستحيل أن يتخطى القمص صليب هذه اللحظة الحاسمة التى هى أهم ما فى الموضوع المجتمعين لأجله ، وهو المدقق فى أدق التفاصيل كلها !!!

+++ وبعكس إدعائهم عن طلب البابا للحل من المسكين ، نجد كلام القمص صليب عن كتابة ما أسماه: "جواب للبابا" ، والمقصود بالطبع خطاب خضوع وإعتذار ، إذ كيف يكتب الإنسان جواباً عادياً لشخص سيقابله حالاً!!

+++ لذلك ، فمن الأكيد أن الجزء الخاص بتلك اللحظة ، قد تم قطعه من التسجيل المعروض هنا. ومن المؤكد أنه مقطوع بتعمذُ ، لأنه يحوى ما لا يريدون أن يسمعه الناس ، يحوى تكذيباً لإدعائهم الباطل بإعتذار البابا الشديد وطلبه الحل من المسكين ، والذى يبنون عليه كذبتهم الثانية بأن البابا كيرلس هو الذى أخطأ ، وليس أن المسكين هو المخالف العنيد.

+++ ولكن بالطبع كل شيئ واضح ومكشوف أمام ربنا يسوع المسيح فاحص القلوب ، وهو بالتأكيد سيكشف الحقائق بقوته الإلهية فى الوقت الذى يختاره بحكمته.


((( 2 )))  إبتداء من دقيقة02 ثانية12 يقول القمص صليب:- (( كان الهدف منه (أى من قرار عودة كل الرهبان إلى أديرتهم) طبعاً إن الرهبان يرجعوا للأديرة ، وده كلام جميل جداً لأن المفروض الرهبان يعيشوا فى الدير بتاعهم.  وكان عدد كبير جداً من الرهبان بيخدموا فى الكنايس فى القرى والمدن وقافلين الباب على الإكليريكيين ، الراهب رخيِّص و كويِّس وإبن ناس ، راهب بعشرة جنيه ولاَّ خمسة جنيه فى الشهر ، القسيس ثبت إن له معدة وبياكل ، وعنده مراته كمان بتاكل ، وياداهية دوقى لو كان عنده ولاد.  .  ولما القرار ده صدر حسيت بخوف إن القرار ده حا يمسّ أبونا متى المسكين والرهبان إللى معاه ، فرُحت لسيدنا البابا كيرلس ، قلتله أفتكر يعنى القرار ده مالوش دعوة بأبونا متى ولا الرهبان إللى معاه ، قال: ليه بقى؟ قلتله علشان أنا أفهم حكمة القرار إن الرهبان إللى بيخدموا فى العالم يرجعوا لديرهم يعبدوا ربنا وفى الوقت نفسه الإكليريكيين يترشموا مكانهم ، وطبعاً الكاهن المتزوج هو المفروض إنه يكون فى موقع القيادة فى خدمة الكنيسة ، بيحل المشاكل العائلية ويدخل فى إعترافات البنات والستات ... قال لا لا كلهم يرجعوا ))

++++ القمص صليب سوريال يذكر ثلاثة أسباب لقرار عودة الرهبان للأديرة . ولكن لا يوجد منهم إلاَّ سببين إثنين حقيقيين ، وهما أن الراهب مكانه الطبيعى هو الدير ، وأن خدمة الشعب فى العالم لا يجب أن يقوم بها إلاَّ كاهن متزوج .
++ فالمبدأ الرهبانى منذ نشأتها هو أن الراهب الذى يخرج من ديره مثل السمكة التى تخرج من الماء ، أى يموت روحياً.
++ كما أن مجمع نيقية المقدس قرر أن الكاهن الذى يخدم فى العالم لا يكون إلاَّ من المتزوجين.
+++ ولكن القمص صليب يضع السبب الثالث من قبيل المناصرة للمسكين (وهو الذى قال فى هذا الشريط أن البابا كيرلس كان يقول له عنه: "حبيبك") ، وهو: عدم التنافس على أخذ الوظيفة من الإكليريكيين ، فحتى لو كان رجوعهم يؤدى ، ولكنه ليس أبداً سبباً رئيسياً.
+++ رجوع الرهبان للأديرة هو مبدأ رهبانى أصيل: ، ولا علاقة له بالمنافسة على الوظائف ، فالذى أسس الرهبنة بوجه مطلق هو الأنبا أنطونيوس ، أبو الرهبان ، وهو الذى قال أن الراهب خارج ديره مثل السمكة خارج الماء: "إن بقى السمك طويلا علي الأرض الجافة مات. هكذا يفقد الرهبان قوتهم إن توانوا بين أهل العالم وصرفوا وقتهم معهم. لذلك ينبغي أن نسرع إلى الجبل مثلما يسرع السمك إلى البحر ، لئلا إذا تأخرنا ننسى ما بداخلنا"-المرجع: حياة الأنبا انطونيوس للقديس أثناسيوس الرسولى- فقرة 85  ، كما قال تضمحل: فضيلة الناسك إذا دنا من العالم كمثلما يذوب الشمع إذا دنا من النار.
++ إذن فهو مبدأ رهبانى أصيل منذ بداية الرهبنة الأولى ، ولا علاقة له نهائياً بالمنافسة على الوظائف.

+++ وهذا القرار لم يكن بدعة إبتدعها البابا كيرلس: ، بل إن كثيرين من البطاركة فى بداية عهدهم أصدروا نفس هذا القرار ،  مثل البابا مرقس السادس (تنيح عام 1362 للشهداء - 1646م) ، والبابا كيرلس الرابع ، والبابا البابا یؤانس التاسع عشر ، ومن يبحث فى التاريخ سيجد المزيد بلا شك ، وحتى فى هذا الزمان الصعب ، بدأوا يطالبون بعودة الرهبان ، ليس للمنافسة ، بل لأن نتائج موت السمك خارج الماء بدأت تظهر.
+++ ولذلك فإن البابا كيرلس رفض منطق القمص صليب سوريال ، لأنه بعيد عن الحقيقة ، وأصرَّ على رجوعهم ، لأن رجوع الرهبان ليس له علاقة بالمنافسة على الوظائف ، بل هى مسألة مبدأ ، مبدأ رهبانى أصيل ، يفهمه الراهب البابا كيرلس جيداً ، بالإضافة لأنه أمر صادر من مجمع نيقية المسكونى المقدس.
+++ وذلك لا يتعارض مع كون الكنيسة فى كل زمان تأمر بعض الرهبان من ذوى القامة الروحية العالية التى تؤثر ولا تتأثر ، بأن ينزلوا للعالم للخدمة ، كنوع من رفع مستوى الكنيسة روحياً بوجه ، عام من خلال تواجدهم وسط العالم كقدوة وكمثال حىّ ، ولكن هؤلاء الرهبان القديسين لا يتوانوا لحظة واحدة عن إطاعة الأمر لهم بالرجوع للدير ، وأقرب مثال هو القديس القمص جبرائيل الأنبا بيشوى الذى أعطاه الله موهبة إخراج الشياطين بما ليس له مثيل أبداً (والذى أسمته جريدة أخبار الحوادث بقاهر الشياطين)، الذى كان ينفذ كل أمرٍ يصدر له بلا توانٍ ولا مناقشة ، إرجع للدير يرجع فى الحال ، إذهب لكنيسة العذراء المغيثة يذهب ، إذهب هنا يذهب إذهب هناك يذهب. فهذا هو الراهب القديس الذى من خلاله يعمل الروح القدس الحقيقى ، هو أداة فى يد الله يحركه الله ويعمل به أينما يذهب.

((( 3 )))  وبخصوص فزع القمص صليب سوريال من القرار ، إذ يقول:  (ق03 ث25 ) (( لما القرار ده صدر حسيت بخوف إن القرار ده حا يمسّ أبونا متى والرهبان إللى معاه)) ، وكأن القرار يحمل أمراً شاذاً ، أو كأن القرار سيمس لغماً حسَّاساً أو قنبلة جاهزة للإنفجار!! وليس مجرد إنسان يتبع الإله الذى قال: الطاعة أفضل من الذبيحة ، والطاعة فى ماذا! فى أساسيات الرهبنة .
+ فالسبب الحقيقى لهذا الفزع ، كما يظهر من عباراته ونبراته فى هذا الجزء وفى أجزاء أخرى كثيرة من نفس الشريط ، هو معرفته بروح العناد الفظيع الذى لا يمكن وصفه فى شخصية المسكين وأنه لن يقبل إصدار أوامر له ولن يخضع لها أبداً ، بل سيتمرَّد عليها وسيصنع مشاكل كبيرة ، لأنه يعرف أن شخصيته من نوع صناعة المشاكل ، وهو يعرف كيف يتصرف معه ويجعله ينفذ ما يريد مثلما ذكر فى مواقف فى مرات كثيرة جداً .
+ وإلاَّ فلماذا هذا الخوف والإضطراب الشديد الذى وصل بالقمص صليب سوريال إلى درجة أن يهدَّد البابا كيرلس تهديداً سافراً مباشراً بأن ذلك سيجر عليه المشاكل الصعبة:-  ((ق ث:-  قلتله صدقنى ديه حتعملك تعب كبير جداً وإنت فى بداية حياتك (يقصد بداية توليه الباباوية)، فبلاش الحكاية ديه (تأمل لهجة التهديد). قال: لا ، كلهم يرجعوا يعنى يرجعوا ، قلتله طيَّب (قالها فى الشريط بطريقة: طب حتشوف حيحصلك آيه) ومشيت ، لإنى حسيت إن ديه بداية لمتاعب حتعانى منها الكنيسة مدة طويلة من الزمن)) .
والبابا كيرلس بتواضعه لم يتخذ معه أى موقف متشدد بل ظل يكلمه بكل مودة . والقمص صليب سوريال يعلِّق على ذلك بأن البابا كيرلس: ((كان فيه روح حلوة وفيه روح إستماع للى بنقوله)) – (ق 04ث25)

+++ ومن ملاحظة تأثير القمص صليب سوريال الشديد على المسكين ، مثلما يظهر فى كل هذا التسجيل ، يمكن أن يتخيل الإنسان أنه كان له دور فى دفع المسكين للرفض وللتشدد ، ولكن الله وحده هو الذى يعلم الحقيقة الكاملة.


((( 4 )))  ق04 ث20 ، يقول القمص صليب: (( قلتله يا سيدنا إنت نفسك ما قدرتش تقعد فى الدير وتعبت فى الدير وعشت بره الدير ، إللى إنت ماقدرتش تعمله ليه تحكم بيه على غيرك ، قاللى ياواد إسكت بلاش دوشه ، كلهم يرجعوا وخلاص ))

+++ الأمر ليس كذلك أبداً أبداً أبداً! :-

1 -- أبونا مينا (البابا كيرلس) لم يخرج من الدير بسبب عدم قدرته على البقاء فى الدير ، بل خرج من الدير إلى التوحُّد فى الجبل ،  الذى هو أصعب مائة مرة من البقاء فى الدير.

2 -- كما أنه لم يخرج من الدير للتوحُّد بقرار منفرد متمرِّد ، بل بعدما أخذ الحِل والمباركة من أب إعترافه ومن جميع أبهات الدير.

3 -- ومنذ ذلك الحين أصبح يحمل لقب: القمص مينا المتوحد ، ولم يعد يتبع نظام الرهبنة الديرية ، بل نظام المتوحدين فى الجبل.

4 --  ثم أنه نزل إلى مصر ليس عن عدم قدرة على الإستمرار فى الجبل ، بل لنصرة المظلومين ، مضحياً بسلامه الشخصى من أجل الإنتصار للحق ، لنصرة السبعة رهبان العواجيز الذين قرر الربيطة طردهم فى جمعة الألام وأحضر لهم فرقة من البوليس بالجمال والخيل ليطردوهم قسراً وهم لا يملكون مكاناً ولا نقوداً ولا وسيلة للحياة ، يعنى يطردوهم إلى الضياع ، لولا تدخُّل أبونا مينا وتكفله بكل أمورهم حتى أعادهم للدير . فقد خرج لهدفٍ سامٍ شريفٍ ، وليس أبداً لعدم القدرة على البقاء فى الجبل.

5 -- ثم أنه لم ينقل مكان توَّحده من جبل النطرون إلى الجبل الذى خارج القاهرة (الذى فيه الطاحونة الأثرية ، وكان آنذاك صحراء جرداء بلا نهاية ، ولكن العمران وصل إليها مع حركة وتزايد السكان فى أواخر القرن العشرين) إلاَّ بعدما تقابل مع البطريرك آنذاك وأنهى معه مشكلة الرهبان المساكين وأعادهم لديرهم مكرَّمين ، وأخذ منه الحل والبركة بالإقامة فى ذلك الجبل .

6 -- والمتوحد يمكنه الإقامة فى أى جبل ، فنظام التوَّحُد لا يُلزِم بجبل مخصوص ، بل فقط بالتوحد بعيداً عن الدنيا ، فى أى مكان.

7 -- ثم أنه ظل فى الطاحونة متوحداً ، وكان ينزل إلى الكنيسة بالعمران ليحضر القداس الإلهى كل أحد فقط ثم يعود للجبل ، أى أنه لم يهرب من التوَّحُد إطلاقاً ، وظل كذلك مدة طويلة حتى قاده الله لإنشاء كنيسة ودير مارمينا بالقرب من الجبل (كانت منطقة حديثة آنذاك) ، ثم ظل فيها يقيم القداس يومياً ، حتى قاده الله منها لكرسى مارمرقس ، الذى لم يسْعَ إليه نهائياً.

8 -- وحتى بعدما أصبح البابا المعظم ، إستمر راهباً محافظاً على طقسه فى الصلاة والقداسات اليومية والأصوام الشديدة جداً برغم الأمراض ، وإستمر راهباً متواضعاً منكرأ لذاته ، محتملاً للإهانات بدون أن يحمل أى ضغائن لأحد ، والقمص صليب سوريال يشهد بذلك فى عدة مواضع من هذا الشريط.

== فمن كل النواحى يستحيل مقارنة ما فعله البابا كيرلس من أعمال وتصرفات روحانية مجيدة ، مع تمرد وعناد المسكين!!!
كيف نقارن جبل الفضائل ، بشيئٍ كهذا!!!!!


((( 5 )))  (ق05 ث30) يقول القمص صليب:- ((مرت السنين وكان العيد العاشر لرسامة البابا كيرلس يقترب ، الأزمة إستمرت بقه ، إنتوا عارفين إن المجمع أصدر قرار بالحرمان على هؤلاء الآباء ... أبونا متى ماصلاش طول فترة الحرمان .. ولا قداس واحد ))

هذا رد على الذين ينكرون أنه كان يوجد حرمان


((( 6 )))  (ق06 ث 54)  يقول القمص صليب:- ((وقرار المجمع كان إن كل إثنين يروحوا دير ، يعنى يتفشكلوا ويتشتتوا))

++ لو نظرنا إليهم على أنهم رهبان ، فلن تناسبهم تعبيرات "يتفشكلوا ويتشتتوا" ، ولكن بالطبع إستخدام القمص صليب لهذه التعبيرات تعنى أنهم كانوا عصبة متكاتفة ، وليسوا رهبان أهل عبادة وخدمة للإله القدوس ، يعنوا كانوا عصابة تريد التحرك معاً لفرض سطوتها بالقوة.


((( 7 )))  إبتداء من ق06 ث35 ، يقول القمص صليب أنه كان ضيفاً عند أبونا أنطونيوس أمين فى يوم شم النسيم ، وأن أبونا أنطونيوس قال له أن البابا كيرلس طلب منه أن يذهب للمسكين ويقنعه بالخضوع لقرار المجمع ، وكان ذلك مع إقتراب عشرة سنين لرسامة البابا ، فكان رده عليه هو:- ((قلتله لأ ، أنا مادخلش نفسى فى الأوجاع ديه تانى ، والكلام ده ولا ليه قيمة ، ولا حتوصل فيه لأى نتيجة ، إنت دلوقتى رايح باب مسدود ، الكلام ده ما كان يتحل من عشر سنين ، لا يمكن أبونا متى (حيرضى) ولا الرهبان حيرضوا يسيبوا أبونا متى ، ده أبوهم فى الإعتراف ، ونموا (كبروا) على إيديه ، وهو بيحبهم وهمه بيحبوه ، ومش حيسيبوه ... ق9 ث25  فقلت لأبونا أنطونيوس روح إنتى أنا مش رايح ، فقاللى ما تيجى نروح نحاول نقنعه ، قلتله تقنعه بآيه ياأخى ده موضوع خلاص خلص ، إحنا فاضللنا كام يوم وييجى العيد العاشر))


+++ مع أن القمص صليب يذكر عناد المسكين الفظيع فى مواقف كثيرة ومرات كثيرة فى هذا التسجيل وكيفية علاجه لها ( لا أحد ينكر حقيقة ذكائه الشديد فى التعامل) ، إلاَّ أنه لا يقول أبداً أن أصل المشكلة هو الطبيعة العنيدة للمسكين ، بل بالعكس ، بذكائه الشديد يحاول تبرئته بتقديم حججاً لتبرير رفضه الخضوع لأوامر العودة للدير ، ولكنها مجرد حجج تجميلية فقط (حبيبك تبلعله الزلط)

== وهذه التبريرات يمكن تفسيرها على أنها تشجيع للمسكين وتقويته على الرفض.

= فقوله أن جماعة المسكين متمسكين به لأنهم يحبوه ، ليس حجة مقبولة أبداً ، لأنه يتعارض مع قول الرب : من أحب أباً أو أماً أكثر منى فلا يستحقنى ، فالطاعة لا ينبغى إسقاطها بحجة محبتهم لشخصٍ أياً كان.
               من المستغرب جداً أن القمص صليب لا يضع وزناً لائقاً -فى هذا التسجيل- لفضيلة الطاعة وضرورة التمسك بها كشرط لتبعية الرب ، ولم يذكرها إلاَّ بعبارة خاطفة (وحتى هذه العبارة تدخلت يد أتباع المسكين لدغمها فى الشريط المعروض).

= وقوله بأنهم متمسكين به لأنه أبوهم فى الإعتراف ، يتعارض مع إحتمالية إقتضاء الأمر بنقل الرهبان من دير لآخر ، فهل تقوم الحياة الرهبانية على شخص واحد بعينه وعلى أب إعتراف واحد بعينه!!!! التعلق بأى شخص بما يتخطى الحدود ، ينقلب إلى طاعة الناس أكثر من الله ، وهذه ضربة شيطانية خطيرة. وهى تدخل فى باب الشللية والعصبية أو العصاباتية ، وليس أبداً الرهبانية. كما أن هذه الحجة لا تنطبق على المسكين ، الذى رفض ليس بسبب أب الإعتراف نهائياً.

== وهذا التعلُّق إلى درجة مخالفة الأوامر ، هو ترف زائد عن الحد ، لا يوجد فى الحياة العملية فى أى مكان فى العالم ، فقد يتم نقلك من مكان لمكان آخر لإحتياج العمل أو لإنهاء مشكلة ما ، فهل تقول لهم: لأ مش رايح أنا عاوز أقعد مع فلان!! هذا منطق المدللين أو حجة المتحججين .
والرهبنة هى جندية روحية ، فهل يجرؤ الجندى العالمى على رفض نقله من مكان لآخر!!! هذه جريمة ، فإن كان الجندى العالمى لا يجرؤ على تدليل نفسه هكذا ، فكم وكم بالجندى الروحى!!!!

فهاتين الحجتين –إن صدقتا- تعنى أننا أمام شخصيات مدللة وليس رجالاً جادين ، شخصيات لا تصلح روحياً ولا حتى عالمياً .

== ولكننى أعتقد أن الأمر ليس كذلك نهائياً ، بل إن السبب الحقيقى هو أن المسكين رباهم ونشَّأهم على نظام عصاباتى ، يجدوا قوتهم وعزَّهم فى العصابة ، وهذا التشكيل العصاباتى هو الذى نراه الآن فى أتباعه فى كل مكان.


((( 8 )))  من الدقيقة 07 ث33 ، يصف القمص صليب سوريال طبيعة الأرض والمياه السيئة لوادى الريان التى يقيم فيها المسكين وجماعته ، ولكن القمص صليب لم يشير لا من قريب ولا من بعيد إلى أن البابا كيرلس لم يأمر المسكين بالذهاب لهذه البقعة السيئة ، فالأمر كان بالعودة لديره وليس بالذهاب إلى وادى الريان ولا لغيره .

++  بل إختارها المسكين للتعبير عن جبروت عناده ، فالمسؤلية تقع على المسكين وحده ، وعلى الذين أشاروا عليه بذلك وشجعوه على الإستمرار فيه.

فحتى فى هذا الأمر يوحون بأن البابا كيرلس مذنب فيها ، وهو منها برئ مثلما فى كل الإتهامات الأخرى.


((( 9 )))   ق09 ث50 ، يقول القمص صليب عن لقائه بالبابا : (((قاللى إنت عارف يابنى إن حبيبك هنا فى حلوان ، قلتله حبيبى مين ، تصنَّعت العبط يعنى ، فقلتله حبيبى مين ، فقاللى مش عارف حبيبك ، قلتله أنا كل الناس بحبهم ..... قلتله إسمع ياسيدنا ، إنت فضللك كام يوم ، وتحتفل الكنيسة بمرور عشر سنين على رسامتك ، وعملت أعمال جبَّارة ما يعملهاش إلاَّ راجل سانده الله ، إزاى تبتدى السنة الجديدة ديه وإنت زعلان مع ولادك ، بأى حق ، قال: ياواد إنت ما إنت عارف الموضوع وهُمَّه إللى مخالفين ، قلتله الحنان الأبوى يسبق الطاعة ... فإنت ماقدمتلوش المحبة ، قاللى: ليه يابنى ، قلتله همه فى فهمه إن إنت إللى بتعمله ده تشتيت لهم.)))

++ إستخدام إسم المحبة هنا هو فى غير موضعه. فالمحبة لا تعنى السماح لفئة بمخالفة أمر جماعى ، وإلاَّ كان هذا ظلماً للذين أطاعوا الأمر. فماذا سيكون موقفه من الذين أطاعوا ونفذوا الأمر!!! هل المحبة هى المحاباة !!!المحبة فى المفهوم الصحيح لا تتعارض مع العدل والمساواة ، وإلاَّ أصبحت محاباة وظلماً للآخرين.
++ ولو كانت المشكلة شخصية مع البابا كيرلس لكان يحق للقمص صليب أن يتهم البابا هكذا ، بل إن البابا كيرلس فى مواقف أخرى ، مثلما عندما أهانه علانية أحد الأساقفة ، قال أنه متنازل عن كل حقوقه.
+++ بل وفى نفس هذا الشريط ، برغم أن القمص صليب يهاجم البابا ، ويوبَّخه بشدة ، ويتجرَّأ عليه جداً ، ومع ذلك يقابل البابا كل ذلك بمنتهى التواضع والمحبة.
+++ فمن جهة المحبة ، لا يمكن الطعن فى البابا كيرلس بأى حال من الأحوال ، بدليل ما يقوله القمص صليب نفسه عنه فى هذا التسجيل.
+++ ولذلك قال له البابا: ((ما إنت عارف الموضوع ، وهُمَّه إللى مخالفين.))
فهذه هى المشكلة الحقيقية ، أنهم مخالفين.
+++ المشكلة الحقيقية ليست فى نقص المحبة عند البابا كيرلس ، بل فى العناد والمخالفة عند المسكين ، وأيضاً فى تشديد أصدقاء المسكين له على المخالفة ، بدلاً من نصحه بمخافة الله.

وَيُشَدِّدُونَ أَيَادِيَ فَاعِلِي الشَّرِّ حَتَّى لاَ يَرْجِعُوا الْوَاحِدُ عَنْ شَرِّهِ. - أرميا 23 : 14   
أَحْزَنْتُنَّ قَلْبَ الصِّدِّيقِ كَذِباً وَأَنَا لَمْ أُحْزِنْهُ, وَشَدَّدْتُنَّ أَيْدِي الشِّرِّيرِ حَتَّى لاَ يَرْجِعَ عَنْ طَرِيقِهِ الرَّدِيئَةِ فَيَحْيَا - حزقيال 13 :  22 


((( 10 )))    وفى ق 13 ث2 ، ومما يثبت أن محبة البابا كيرلس لم تكن أبداً عائقاُ للحل ولا كانت هى سبب المشكلة ، ما قرأه القمص صليب من خطاب قديم للبابا ، من سنة 1967 ، عن المسكين وجماعته ، وصفهم فيه بأبنائنا وأبناء الكنيسة:- (( أما أبناؤنا الذين أشرتم إليهم ، فهم  كما تعلمون كانوا محل إهتمامنا ورعايتنا من أول أمرهم ، ولا زال أمرهم يهمنا ، فهم قبل كل شيئ أبناء الكنيسة ، فكم من مرة أفسحنا صدرنا بل ومددنا يدنا بسرور لهم وقابلناهم بالبشاشة إذ أننا بنعمة الله لا نكن لأحد فى صدرنا شيئ إلاَّ المحبة ، وإذا كانت هناك أنَّات ، فتمر فى وقتها ، إذ لا نضمرها لأحد مطلقاً ، على أن الذى يعنينا هو الطاعة (فى هذه الجملة تضاعفت سرعة الصوت فجأة حتى إندغم الكلام كما لو كان فيه مشكلة ومطلوب إخفائها!!، وأعتقد أن ذلك بفعل مَنْ أعدوا الفيديو وليس من القمص صليب) لأن الطاعة بركة ومفتاح النجاح وهى التى توصلنا إلى السماء، وقد تمثلت حكمة الله بالمحبة والطاعة ، لأن الله محبة ، ماقصدنا أن نطلب من أبنائنا طاعة فوق مستوى البشر ولا طاعة فوق مستواهم ، إلاَّ أننا نطلب من أبنائنا الطاعة التى هى من واجبهم قبل غيرهم ، لأن الطاعة التى نطلبها منهم هى الطاعة التى سيطالبون بها غيرهم ، إذ هم قدوة لغيرهم . و        ثق يا إبنى أن بابنا مفتوح ومن يقبل إلينا نفتح ذراعينا ونضمه بفرح وسرور كالإبن الشاطر ، الله قادر على كل شيئ ويسحق قوة الشيطان ، ويغفر للمسيئين إلى أنفسهم وإلى كنيستهم ، ويتحنن برحمته على الجميع ونعمة الرب تشملنا))

+++ فهو هنا يكرر مراراً بأنه لا يضمر لهم إلاَّ كل المحبة ، وأنهم أبناؤه وأبناء الكنيسة ، وأنه متلهف على عودتهم وبابه مفتوح لإستقبالهم بالأحضان الأبوية.
+++ وهو هنا يحدد المشكلة بدقة فى أنها هى الطاعة التى هى من أساسيات الحياة الروحية والتى بدونها لا نصل للسماء.
+++ وأنه لا يطالبهم بشيئ فوق الطاقة ولا غير طبيعى ولا صعب ، بل بما هو من واجباتهم قبل غيرهم ، فالطاعة سلسلة تمر من مستوى لآخر ، فإن إنقطعت فى مرحلة ما من مراحلها أضرَّت بالكنيسة كلها.
+++ وهو يقرر بأن ما حدث هو بتأثير الشيطان ، إذ يقول: (الله قادر يسحق قوة الشيطان)
+++ وهو يقرر بخطئهم ، إذ يقول: (الله يغفر للمسيئين إلى أنفسهم وإلى الكنيسة)

++++++++  مما يكشف زيف القائلين بأنه إعتذر للمسكين وطلب منه الحل لأنه هو الذى ظلم المسكين.

+++ كما يذكر القمص صليب عديداً من الخطابات من تلميذ البابا تطلب منه التدخل وتطمئنه بقبول البابا لهم بكل ترحاب.

+++++++++  لذلك أكرر بأنه من جهة المحبة لا يمكن الطعن فى البابا كيرلس بأى حال من الأحوال ، بدليل ما يقوله القمص صليب نفسه عنه فى هذا التسجيل ، بالرغم من ميله الشديد جداً للمسكين ومناصرته له وتشجيعه ، فكأنها شهادة من الخصم مثلما يقولون.
+++ البابا كيرلس لم يسيئ إليهم بشئ ، فالأمر بالعودة ليس فيه أى إساءة ، وقد نفذه الجميع ، بل هم أساءوا إلى أنفسهم وإلى الكنيسة وإلى البابا ، بالمكابرة والعناد.


((( 11 )))  وافق البابا على ذهاب الرهبان معاً وحدد للقمص صليب أن يتوجهوا لدير المحرق ، ويقول القمص صليب أنه أثناء ذهابه للمسكين سمع هاتفاً يقول له دير أبو مقار ، وهناك:-   (ق 22 ث5)  ((قلتله تروحوا كلكم دير واحد ، قاللى وإنت موافق (قبلما يذكر إسم الدير) ، قلتله آه موافق (هذا يعنى أنه كان له دور محرِّك لتصرفات المسكين) تروحوا كلكم دير أبو مقار..... قال: إنت شايف ده لمصلحتنا ، قلتله جداً ، أولاً دير فقير وإنتم الحمدلله الفلوس بتتحدِّف عليكم من كل حتة ... ثانياً فيه 8 رهبان عواجيز ... ثالث حاجة الدير قريب من مصر (القاهرة) فحركة التكريس تبتدى تمشى ، رابع حاجة إنت ما تنطقش فى الإدارة (بمعنى لن تجد فيها أى مشكلة) فمدير الدير ورئيس الدير الأنبا ميخائيل ، ده عايش فى أسيوط ، رئاسة من بعيد خالص ، وإنت تبقى الريِّس ، قاللى طيب خلاص ))

++ نلاحظ أن المنطق الذى نجح معه ، كان منطق الإغراء بالرئاسة ، فالدير خالى تقريباً ، وليس له رئيس فعلى ، وبالتالى سيكون المسكين هو الكل فى الكل: "رئاسة دير من بعيد خالص ، وإنت تبقى الريِّس".


       



            

Friday, November 22, 2019

5 - الحشمة بأمر الإنجيل للجنسين – مجدوا الله فى أجسادكم - مكرم زكى شنوده



سؤال وجواب حول الآيات:-
 
[مجـــدوا الله في أجسادكـــم وفي أرواحكــم]

[لتكون مقدسة جسداً وروحاً] 1 كو6: 20 و 7 : 34

سؤال: هل المهم هو القلب الطاهر أم المظهر الخارجى؟

جواب:  (1) عندما نصادف شيئين صالحين ونافعين، فلا نلغى أحدهما بحجة زيادة أهمية الآخر، بل نعمل بالقاعدة الذهبية التى قالها الرب: [تعملوا هذه ولا تتركوا تلك] (مت 23:23).
(2) والقلب والمظهر الخارجى يتأثران ببعضهما، لذلك فإن الرب عندما يطالبنا بالجهاد من أجل نقاوة القلب فإنه لا يلغى الاحتياج للنقاوة الخارجية أيضاً، إذ يقول: [نق أولاً  داخل الكأس والصحفة لكى يكون خارجهما أيضاً نقياً] مت 23:25، أى أن الجهاد فى تنقية القلب سيثمر أيضاً فى نقاوة الخارج، إذن فإن الداخل والخارج مرتبطان ويتأثران ببعضهما سلبياً وإيجابياً. صحيح أن الهدف الأعظم هو  نقاوة القلب ولكن ذلك لا يجب إتخاذه حجة للسلوك الخارجى الفاسد.
(3) الخارج هو التصرفات الشخصية وشكل الملابس، وهذه لا يمكن تغييرها بدون تغيير الفكر والقلب، لأنه مكتوب: [تغيروا عن شكلكم بتجديد أذهانك]رو12 :2، إذ يجب أن تكون البداية هى الرغبة فى حياة التوبة، ثم تؤدى تلك الرغبة إلى تجميع الإرادة لعمل كل ما يمكن لبلوغ هذا الهدف. 
(4) وتغيير شكل الأزياء والملابس هو أبسط الأمور،  إذ لا يستغرق سوى دقائق معدودة، بينما الجهاد من أجل نقاوة  القلب والفكر والجسد فإنه يستغرق مشوار العمر كله بدون توقف، إلى درجـة أن بولس الرسول بعــدما كــرز للعالم كـله، نجـــده يقـــــول: [أقمع جسدى وأستعبده حتى بــعدما كرزت للآخرين لا أصير أنــــا  نفسى مرفوضاً] 1كو 9 :27، إذن فالجهاد من أجل نقاوة الجسد والفكر لا يتوقف إلى النفس الأخير. فهل بعدما عقدت العزم على السلوك فى حياة الجهاد الروحى والتوبة الحقيقية  التى ستستمر طوال العمر كله، أرفض عمل هذا الشئ البسيط والممكن لى بكل سهولة، بحجة الوصول أولاً إلى القمة فى نقاوة القلب؟ إن هذه هى إحدى خداعات العدو الخبيث الذى يمنعنى من عمل الشئ الممكن حتى لا أعمل أى شئ نهائياً .
(5) والأزياء والملابس ليست بلا معنى، بل إنها ترسل للآخرين رسالة ذات معانى... إن الملابس  تتكلم:
فهى تخبرك عن مهنة صاحبها إن كان عاملاً أو جندياً أو ضابطاً بالشرطة أو بالجيش، أو إن كان رجل دين ، وتحدد لك دينه أيضاً. 
كما أن أزياء الملابس تتكلم عن شخصية صاحبها:
أ- فتقول عن أحد الأشخاص: "أنا أحب البساطة".   
ب- وتقول عن آخر: "أنا أحب العظمة والفخامة والكبرياء"، حينما يرتدى جاكتة منشية وكرافتة حمراء ونظارة سوداء وخواتم ذهب . . . إلخ  .   
 ج- وتقول عن ثالث: "أنا شخص مرهب ومؤذى".
د- وتقول عن رابع : "أنا متعاجب بنفسى"، عندما  يرفع ياقة القميـص ويشمـر أكمامـه بمبالغة ويفتــح أزرار صدره......الخ.
هـ- وتقول عن خامس: "أنا روح يسكن فى جسد، ولكنى بروحى وبجسدى أخضع لأوامر إلهى، أنا متزن وعاقل ويمكن الثقة بى، أنا أريد أن أعيش فى أســرة مستقرة ويكون لـــى أطفـال أحبهم وأتعب لأجلهم وأرعاهم بعيونى".  
و- وتقول عن سادس: "أنا جسد ولا أهتم بالروح، أنا أبحث عن المتعة الجسدية واللهو الرخيص فقط لا غير"، وذلك للشخص الذى يعلن بإعلانات مبالغ فيها عن وجود هذا "الجسد"، وعن إهتمامه الزائد بإظهاره، سواء بالملابس العارية أو بالملابس اللاصقة. 
وهذه الأزياء التى تعلن عن جسدانية صاحبها، هى تقول أيضاً للناس عن إستعداده لتلبية طلبات المتعة واللهو الرخيص، وهذه الأزياء يسميها الكتاب المقدس : [زى (ملابس) زانية] أم 7: 10.
سؤال: ولكنى لا أقصد من ملابسى كل ذلك،إنها مجرد موضة؟
جواب: الذى يرتدى- بدون قصد- ملابس ضابط أو رجل دين بينما هو فى الحقيقة ليس كذلك، فإن المجتمع لا يسامحه عن ذلك ولا يقبل منه حجة أنه لم يكن يقصد ذلك، فما دمت قد إرتديت زى الضباط فأنت تقول للناس عن نفسك أنك ضابط، ولا يفيدك أن تتحجج بحجة أنك لـــم تكن تقصد ذلك، هى حجة مرفوضة لأن القانون لا يحمى المتغافلين.
وكذلك- مع الفارق طبعاً- فإن الذين يرتدون  ملابس زانية فإنهم يقولون للناس أنهم يطلبون المتعة الرخيصة، حتى لو كانوا ليسوا كذلك فعلاً. وهم الذين يتحملون المسئولية عندما ينظر الناس إليهم بصفتهم طالبى متعة رخيصة.
وعندما تسقط الموضة فى هاوية هذه الملابس، فهل أظل متعلقاً بها؟ وهل لا توجد موضات أخرى جميلة وأنيقة وطاهرة
ومرات كثيرة نسمع الإهانات توجه إلى إسم المسيح القدوس بسبب ارتداء بعضنا لهذه الملابس، والمسئولية تعود علينا نحن لأنه مكتوب: [اسم الله يجدف عليه بسببكم] رو 2: 24 ، وهذه المسئولية تصل إلى حد الدينونة: [ويل لذلك الإنسان الذى به تأتى العثرة] مت 18: 7.
سؤال: ولكن ليس أحد يعترض علينا، فلماذا تتكلم أنت؟؟؟
جواب: 
الله أنشأ الكنيسة لتكون منارة للقداسة، فهو يدعو الخطاة إلى التوبة وليس للبقاء فى خطاياهم
الكنيسة ليست بيتًا للمستهترين، بل للمجاهدين فى التوبة. 
والله أمر بأن يكون بيته مخصصًا للصلاة فقط، والذين انحرفوا به عن هذا الهدف وحولوه إلى بيت تجارة، لعنهم قائلاً: [هوذا بيتكم يترك لكم خرابًا] مت 23: 38، فماذا سيقول لنا نحن، إن جعلناه أسوأ من بيت للتجارة، إن جعلناه بيتًا لعدم الاحتشام؟؟؟. 
وإن إهانة الكنيسة وفضحها بهذه المناظر، سيجلب علينا- كلنا- الغضب الإلهى، فيسلمنا للهوان والضياع، مثلما حدث فى سبى بابل ((بعدما حذرهم بكلام صعب جداً (حز15: 1-إلخ) يتناسب مع حجم غضب الله ومع حجم العقاب الآتى، ولكنهم لم يستمعوا لـه، فحق عليهم الخراب، وحق العدل والبر لله الذى حذرهم بشدة، قبل أن يعاقبهم بشدة))
ولن ننجو نحن إن تغاضينا، لأنه قال: [لا يحل لك أن تتغاضى] تث22: 3، مثلما حدث مع عالى الكاهن (1صم3: 13).
سؤال: ولكنهم فى الدول المتقدمة، يفعلون هذا وأكثر منه!!
جواب: عندهم الجيد وعندهم الردئ: 
عندهم التقدم العلمى، واحترام آدمية الإنسان، وتقديس الصدق وكراهية الكذب 
ولكن عندهم أيضًا الترخيص لبيوت الخطية، والترخيص للشذوذ، ومستعمرات العراة، والتفكك الأسرى 
●●فلا نخلط بين الأمور، بل لنأخذ الجيد فقط، وننبذ الردئ، مثلما نأكل البرتقال ونرمى القشر والبذر.
●●والتقدم الحضارى هو الذى صنع الأزياء الأنيقة الجميلة المحتشمة، أما فترات بداية السقوط الحضارى، فتنتشر فيها مظاهر الإنحلال والعرى.
سؤال: أليست هذه الملابس تدل على الحرية والمساواة؟
جــواب: 
أولاً: الحريــة
الإنسان العاقل يصنع حدودًا لحريته فى التصرف، أكثر من المجنون، وأكثر من الحيوان الهمجى فى الغابة، فأى حرية نريد لأنفسنا؟؟ 
ثم، هل حرية الغابة مكفولة للجميع، أم للوحوش المجرمة فقط؟. إذن، فهى خطوة شيطانية لتحويل البشر إلى وحوش تخطف وتقتل وتلتهم، فيكون البقاء للأجرم وليس للأفضل.
v ثانيًا، المساواة
كل تطرف– فى هذا الاتجاه، أو فى الاتجاه العكسى لـه- هو عنصر هدّام للمساواة، إذ يؤدى للاضطرابات، التى تسئ للمساواة 
والتطرفات-فى الاتجاهين- تقوى بعضها ضد المساواة 
إذن فالملابس المتطرفة- فى أى اتجاه- هى عدو خفى هدّام للمساواة، ولو ببطء. 
الاعتدال هو الضمان الحقيقى للمساواة، إذ لا مساواة لمن لا يحترمون أنفسهم.
سؤال: ولكن أليست هذه الملابس تثير إعجاب الآخرين؟
جواب:  ليس الإعجاب بل التعجب والإستغراب والأسف على هذا الحال، بل والإشمئزاز  .
كما تشجع المستهترين لتلبية رسالة الدعوة التى تقولها هذه الملابس، حتى لو كان أصحابها لا يقصدونها مما يعرضهم للمشاكل والإهانات، فمن هانت عليه نفسه، هانت على الكل. 
لفت الانتباه الناجح، لا يكون بإهانة أنفسنا وتقليل قيمة أنفسنا، بل بإحترام الذات، وبالطبع الجميل المحبوب، بالتواضع والاحتشام ومخافة الله.
سؤال: وهل فرصة الزواج تزداد لأصحاب هذه الملابس ؟
جواب :   لا، بل فرصة السقوط الرخيص  . . . بل والسقوط في فخ الشيطان . فتشوا وابحثوا، هل أحد يجحد المسيح إلا الساقطين.
إن خطة الشيطان– منذ بلعام: روء2: 14، عد31: 16- هى إفساد الأخلاق، لأنه يعلم أنه لا يمكنه ابتلاع الأطهار، بل فقط الساقطين 
لذلك، ينشر عدم الاحتشام، لكى يهدم الحصون الأخلاقية داخلنا
●●فلنرفض السجود للشيطان القائل لنا: [أعطيك هذه كلها، إن خررت وسجدت لى] مت4: 9، ولنتمسك بالمسيح لكى ينقذنا من العاصفة العاتية، مثلما صرخ بطرس إليه: [يارب نجينى]، فمد يده وأنقذه (مت14: 30).
أما  الزواج فهو للذين يمكن الثقة في أخلاقهم ، و أرواحهم .
فهل يرضى أى أحد بالزواج من جسد لا يحكمــــه روح وأخلاق ؟؟
وحتى إذا حدث ذلك، فإنه لن يستمر طويلاً، أو فى أحسن الأحوال- سيتحول إلى جحيم ، لأن المبنى على شهوة طارئة ينهار سريعاً ، وأما المبنى على روح وأخلاق فإنه يــدوم لآخر العمر.
●● الإغراء الذى لا يقاوم، ليس هو الغرائزى الرخيص المبتذل، بل إنه حلاوة الطبع ونقاء الروح، الذى من أجله تهون مخاطر الحاضر والمستقبل.
 ثم إن عدم الإقبال على الزواج هو ناتج عن عدم القدرة الاقتصادية، وعن الخوف من المستقبل، وذلك لا يمكن علاجه بالإغراء الجسدى، بل إن سلاح الإغراء الجسدى سينقلب علينا، إذ أنه يضيف مشكلة ثالثة، وهى عدم الثقة فى أخلاق من سيكون شريك الحياة. 
العلاج هو التطمين بأن لدينا القناعة بالقليل، وقوة الاحتمال فى أيام الشدة، ثم بتشجيع الشباب على الإيمان بعناية الله الصالحة، وبأن عدم الزواج الناشئ عن الخوف، هو خطية، إذ أمر الله شعبه– فى أيام السبى الرهيبة– بالزواج (أر29: 6) لأن الله هو الضامن لنا ولأولادنا.
والله لا يعين إلا أصحاب الخطوة الأولى، أما المترددون فلا ينالون شيئًا.